دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨ - ٨/ ١ دعاى امام، پيش از نبرد
وزاد في البداية والنهاية: ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلِيٌّ وهُوَ فِي القَلبِ في أهلِ المَدينَةِ، وعَلى مَيمَنَتِهِ يَومَئِذٍ عَبدُ اللّهِ بنُ بُدَيلٍ، وعَلى المَيسَرَةِ عَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ، وعَلَى القُرّاءِ عَمّارُ ابنُ ياسِرٍ وقَيسُ بنُ سَعدٍ، وَالنّاسُ عَلى راياتِهِم فَزَحَفَ بِهِم إلَى القَومِ.[١]
٢٤٦٤. الإمام عليّ ٧ يَومَ صِفّينَ: اللّهُمَّ إلَيكَ رُفِعَتِ الأَبصارُ، وبُسِطَتِ الأَيدي، ونُقِلَتِ الأَقدامُ، ودَعَتِ الأَلسُنُ، و أفضَتِ القُلوبُ، وتُحوكِمَ إلَيكَ فِي الأَعمالِ، فَاحكُم بَينَنا وبَينَهُم بِالحَقِّ و أنتَ خَيرُ الفاتِحينَ. اللّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ غَيبَةَ نَبِيِّنا وقِلَّةَ عَدَدِنا وكَثرَةَ عَدُوِّنا وتَشَتُّتَ أهوائِنا وشِدَّةَ الزَّمانِ وظُهورَ الفِتَنِ. أعِنّا عَلَيهِم بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ، ونَصرٍ تُعِزُّ بِهِ سُلطانَ الحَقِّ وتُظهِرُهُ.[٢]
٢٤٦٥. عنه ٧ في دُعائِهِ عِندَ ابتِداءِ القِتالِ يَومَ صِفّينَ لَمّا زَحَفوا بِاللِّواءِ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، اللّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ، يا اللّهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ، يا أحَدُ يا صَمَدُ يا إلهَ مُحَمَّدٍ، إلَيكَ نُقِلَتِ الأَقدامُ، و أفضَتِ القُلوبُ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ، ومُدَّتِ الأَعناقُ، وطُلِبَتِ الحَوائِجُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، اللّهُمَّ افتَح بَينَنا وبَينَ قَومِنا بِالحَقِّ و أنتَ خَيرُ الفاتِحينَ.
ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ـ ثَلاثا ـ.[٣]
[١] البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦٣.
[٢]. وقعة صفّين: ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٦١ ح ٣٩٩؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٧٦ كلّها عن عبد الواحد بن حسّان العجلي عمّن حدّثه.
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٢٧، وقعة صفّين: ص ٤٧٧ عن جابر بن عُمير الأنصاري؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢١١، ينابيع المودّة: ج ٢ ص ١١ وزاد فيها« اللهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا، وكثرة عدوّنا، وتشتّت أهوائنا» قبل« اللهمّ افتح» وراجع كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩٠٢ ح ٥٩.