دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٨ - ٣/ ١١ اصلاح شما با خراب كردن خودم؟ هرگز!
الفصل الرابع
هرب عدّة من أصحاب الإمام إلى معاوية
٤/ ١
النَّجاشِيُ
مقيس بن عمرو بن مالك المشهور بالنجاشي: من شعراء صدر الإسلام، و أحد أصحاب الإمام ٧.
كان النجاشي من الدعاة لجيش الإمام عليّ ٧ بأشعاره؛ فكان يُحمِّس الناس للقتال من جهة، ويفضح معاوية و أصحابه، ويُبدي مخازيهم من جهة اخرى.
فلمّا كان منه ما كان من إفطاره في شهر رمضان وشربه للخمر حدّه الإمام ٧ كغيره من العصاة، ولم يمنع الإمام ٧ عن إقامة حدّ اللّه تعالى ما قدّمه من خدمات.
فلمّا رأى النجاشي شدّة الإمام وجزمه في إقامة الحدود الإلهيّة، وعدم منع شيء عن إقامتها ولم يكن يتصوّر شدّة الإمام بهذا الحدّ اعتزل عن الإمام والتجأ إلى معاوية.
٢٧٨٠. الغارات عن عوانة: خَرَجَ النَّجاشِيُّ في أوَّلِ يَومٍ مِن رَمَضانَ، فَمَرَّ بِأَبي سَمّالِ الأَسَديِّ وهُوَ قاعِدٌ بِفِناءِ دارِهِ، فَقالَ لَهُ: أينَ تُريدُ؟ قالَ: اريدُ الكُناسَةَ[١]، قالَ: هَل لَكَ في
[١]. الكُنَاسَة: محلّة بالكوفة، عندها واقع يوسف بن عمر الثقفي زيد بن علي بن الحسين( معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٨١).