دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ٣/ ١١ اصلاح شما با خراب كردن خودم؟ هرگز!
٢٧٧٧. عنه ٧: ولَقَد عَلِمتُ أنَّ الَّذي يُصلِحُكُم هُوَ السَّيفُ، وما كُنتُ مُتَحَرِّيا صَلاحَكُم بِفَسادِ نَفسي، ولكِن سَيُسَلَّطُ عَلَيكُم مِن بَعدي سُلطانٌ صَعبٌ.[١]
٢٧٧٨. عنه ٧: قَد عاتَبتُكُم بِدِرَّتِيَ الَّتي اعاتِبُ بِها أهلي فَلَم تُبالوا، وضَرَبتُكُم بِسَوطِي الَّذي اقيمَ بِهِ حُدودُ رَبِّي فَلَم تَرعَووا[٢]، أ تُريدونَ أن أضرِبَكُم بِسَيفي؟! أما إنّي أعلَمُ الَّذي تُريدونَ ويُقيمُ أوَدَكُم، ولكِن لا أشتَري صَلاحَكُم بِفَسادِ نَفسي، بَل يُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيكُم قَوما فَيَنتَقِمُ لي مِنكُم! فَلا دُنيَا استَمتَعتُم بِها، ولا آخِرَةَ صِرتُم إلَيها، فَبُعدا وسُحقا لِأَصحابِ السَّعيرِ![٣]
٢٧٧٩. عيون الحكم والمواعظ: قيلَ لَهُ [عَلِيٍ] ٧: إنَّ أهلَ العِراقِ لا يُصلِحُهُم إلّا السَّيفُ! فَقالَ: إن لَم يُصلِحهُم إلّا فَسادي فَلا أصلَحَهُمُ اللّهُ![٤]
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٨١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤١٤ ح ٨٩.
[٢]. الإرعواء: الكفّ والانزجار، وقيل: هو الندم والانصراف عن الشيء( النهاية: ج ٢ ص ٢٣٦« رعى»).
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٣٦١ ح ٥٥١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٤ ح ٣٣.
[٤]. عيون الحكم والمواعظ: ص ١٦٤ ح ٣٤٨٨، غرر الحكم: ح ٣٧٥٨.