دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ١/ ٥ باليدن امام به جنگ با خوارج
٢٦٥٠. عنه ٧: أنَا فَقَأتُ عَينَ الفِتنَةِ.[١]
٢٦٥١. عنه ٧: أمّا بَعدَ حَمدِ اللّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ، أيُّهَا النّاسُ! فَإِنّي فَقَأتُ عَينَ الفِتنَةِ، ولَم يَكُن لِيَجتَرِئَ عَلَيها أحَدٌ غَيري بَعدَ أن ماجَ غَيهَبُها، وَاشتَدَّ كَلَبُها[٢].[٣]
٢٦٥٢. عنه ٧: أنَا فَقَأتُ عَينَ الفِتنَةِ، ولَولا أنَا ما قوتِلَ أهلُ النَّهرَوانِ، و أهلُ الجَمَلِ، ولَولا أنّي أخَشى أن تَترُكُوا العَمَلَ لَأَخبَرتُكُم بِالَّذي قَضَى اللّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى لِسانِ نَبِيِّكُم ٦ لِمَن قاتَلَهُم مُبصِرا لِضَلالِهِم عارِفا بِالهُدَى الَّذي نَحنُ عَلَيهِ.[٤]
٢٦٥٣. الغارات عن زرّ بن حبيش: خَطَبَ عَلِيٌّ ٧ بِالنَّهرَوانِ ... فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! أمّا بَعدُ؛ أنَا فَقَأتُ عَينَ الفِتنَةِ، ولَم يَكُن أحَدٌ لِيَجتَرِئَ عَلَيها غَيري... ولَو لَم أكُ فيكُم ما قوتِلُ أصحابُ الجَمَلِ، و أهلُ النَّهروانِ. وَايمُ اللّهِ، لَولا أن تَنكُلوا، وتَدَعُوا العَمَلَ، لَحَدَّثتُكُم بِما قَضَى اللّهُ عَلى لِسانِ نَبِيِّكُم ٦ لِمَن قاتَلَهُم مُبصِرا لِضَلالَتِهِم، عارِفا لِلهُدَى الَّذي نَحنُ عَلَيهِ.[٥]
[١]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٩٨ ح ٨١ عن المنهال بن عمرو، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٤ عن زاذان، حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٨ عن ذرّ؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٣، الغارات: ج ١ ص ٦ عن زرّ بن حبيش، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٤٤ وزاد في آخره« لم يكن ليفقأها غيري».
[٢]. الكَلَب: يعرض للإنسان من عضّ الكلْب الكَلِب، فيصيبه شبه الجنون، فلا يعض أحدا إلّا كَلِب، ويمتنع من شرب الماء حتى يموت عطشا( لسان العرب: ج ١ ص ٧٢٣« كلب»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٣، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣٤٨ ح ٦١؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٤٣٣ ح ٣.
[٤]. خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٣٢٤ ح ١٨٨، السنّة لابن أحمد بن حنبل: ص ٢٧٣ ح ١٤٢١، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٨٦؛ الغارات: ج ١ ص ١٦ كلّها عن زرّ بن حبيش.
[٥]. الغارات: ج ١ ص ٤، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٣ نحوه وليس فيه من« وايم اللّه...»، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٤٤، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧١٢ ح ١٧ وزاد فيه« ولا أهل صفّين» بعد« أصحاب الجمل»، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٩ ح ٤١٠ وزاد فيه« ولا أهل الشام» بعد« أصحاب الجمل» و ص ٢٨٦ ح ٦٠١ عن أبي مريم الأنصاري؛ شرح نهج البلاغة: ج ٧ ص ٥٧ وفيه من« ولم يكن أحد ليجترئ...».