موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٥ - الفصل السّادس الهجرة الاولى
مهاجرين الى أرض الحبشة الى النجاشي، فإنّه يحسن الجوار.
فخرج في المرة الاولى: اثنا عشر رجلا.
و في المرة الثانية: سبعون رجلا، سوى أبنائهم و نسائهم.
و كان لهم عند النجاشي منزلة [١] .
و قد مرّ خبر ابن اسحاق و قد وصف رحلة من عدّهم مع عثمان بن مظعون الى الحبشة بالهجرة الاولى، و لكنّه بعد عدّهم قال: «ثمّ خرج جعفر ابن أبي طالب رضى اللّه عنه و تتابع المسلمون حتّى اجتمعوا بأرض الحبشة فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه، و منهم من خرج بنفسه لا أهل له معه» ثمّ أخذ في عدّهم و أنسابهم، فعدّ من بني هاشم رجلا واحدا هو: جعفر بن أبي طالب و معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، و ولدت له بأرض الحبشة عبد اللّه بن جعفر. ثمّ عدّ من بني اميّة و حلفائهم سبعة نفر، فعدّ أولهم: عثمان بن عفان و معه رقية ابنة رسول اللّه، و عمرو بن سعيد بن العاص، و خالد بن سعيد بن العاص، و معهما نساؤهما. و من حلفائهم:
عبد اللّه بن جحش و أخوه عبيد اللّه (و هو الّذي تنصّر في الحبشة) معه امرأته أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، و قيس بن عبد اللّه و معه امرأته بركة مولاة أبي سفيان.
ثمّ عدّ من بني نوفل رجلا، و من بني عبد بن قصي رجلا، و من بني عبد شمس رجلين، و من بني أسد من قريش أربعة نفر منهم الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد، و الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد، و يزيد بن زمعة ابن الأسود بن المطّلب بن أسد (و زمعة أو أبوه الأسود احد المستهزئين
[١] اليعقوبي: ٢: ٢٩.