موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٠ - الفصل الرابع إعلان الدعوة
عثمان الأحمر البجلي الكوفي قال: كان المستهزءون (برسول اللّه) خمسة من قريش: الوليد بن المغيرة المخزومي، و العاص بن وائل السهمي، و الأسود بن عبد يغوث الزهري، و الأسود بن المطّلب، و الحارث بن الطلاطلة الثقفي [١] .
و رواه العياشي بزيادة: فلمّا قال اللّه تعالى: إِنََّا كَفَيْنََاكَ اَلْمُسْتَهْزِئِينَ علم رسول اللّه أنّه قد أخزاهم، فأماتهم اللّه بشرّ ميتات [٢] .
و قال القميّ في تفسيره: انّ النبوة نزلت على رسول اللّه يوم الاثنين و أسلم علي يوم الثلاثاء ثمّ أسلمت خديجة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ دخل أبو طالب الى النبيّ و هو يصلّي و علي بجنبه، و كان مع أبي طالب جعفر، فقال له أبو طالب: صلّ جناح ابن عمّك، فوقف جعفر على يسار رسول اللّه، فبدر رسول اللّه من بينهما. فكان رسول اللّه يصلّي، و علي و جعفر و زيد بن حارثة و خديجة يأتمون به.
فلمّا أتى لذلك ثلاث سنين أنزل اللّه عليه فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْمُشْرِكِينَ `إِنََّا كَفَيْنََاكَ اَلْمُسْتَهْزِئِينَ [٣] .
و المستهزءون برسول اللّه خمسة: الوليد بن المغيرة، و العاص بن وائل السهمي، و الأسود بن المطّلب، و الأسود بن عبد يغوث، و الحرث بن طلاطلة الخزاعي.
أمّا الوليد: فكان رسول اللّه دعا عليه-لما كان يبلغه من ايذائه و استهزائه-فقال: اللهم اعم بصره و اثكله بولده!فعمي بصره... و مرّ
[١] الخصال ١: ٢٧٨، ٢٧٩.
[٢] تفسير العياشي ٢: ٢٥٢.
[٣] الحجر: ٩٤-٩٥.