موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٤٠ - الفصل السّادس الهجرة الاولى
و طابق الطبري في تأريخه ابن اسحاق راويا عنه لم يزد عليه شيئا [١] .
و افتقد التوفيق المسعودي بين كتابيه، فقال في:
«مروج الذهب» : و في سنة ست و أربعين (من مولده) كان حصار قريش للنبيّ و بني هاشم و بني المطلب في الشعب. و في سنة خمسين كان خروجه و من تبعه من الشعب، و في هذه السنة كانت وفاة خديجة زوجه [٢] و قال في:
«التنبيه و الإشراف» : و توفي عمه أبو طالب و له بضع و ثمانون سنة، و زوجته خديجة بنت خويلد و لها خمس و ستون سنة في العاشرة من مبعثه، بينهما ثلاثة أيام، و قيل أكثر من ذلك. و ذلك بعد إبطال الصحيفة و خروج بني هاشم و بني عبد المطلب من الحصار في الشعب بسنة و ستة أشهر. و كان مدة مقامهم في الحصار ثلاث سنين و قيل: سنتين و نصفا، و قيل: سنتين على ما في ذلك من التنازع. ثمّ يقول: و في هذه السنة سنة خمسين من مولده... [٣] نعم، انما الخلاف بين الكتابين في مدة الحصار، فاختار في «مروج الذهب» أنها أربع سنين آخرها الخمسون من عمر الرسول و فيها وفاة خديجة و أبي طالب، و بينما اختار في «الإشراف» أنها ثلاث سنين و بعدها بسنة و نصف كانت وفاتهما.
و نقل الشيخ الطوسي في «المصباح» عن ابن عياش أن وفاة أبي طالب-رحمة اللّه عليه-كان في السادس و العشرين من شهر رجب [٤] .
[١] الطبري ٢: ٣٤٣، ٣٤٤.
[٢] مروج الذهب ٢: ٢٩٤.
[٣] التنبيه و الاشراف: ٢٠٠.
[٤] المصباح: ٥٦٦.
غ