موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٦ - الفصل الرابع إعلان الدعوة
اسحاق في سيرته [١] غ
السورة الحادية و الخمسون- «يونس» :
و فيها قوله سبحانه: وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ قََالَ اَلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ لِقََاءَنَا اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ إِنِّي أَخََافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ `قُلْ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مََا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لاََ أَدْرََاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ `فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيََاتِهِ إِنَّهُ لاََ يُفْلِحُ اَلْمُجْرِمُونَ [٢] .
روى الطبرسي عن مقاتل قال: نزلت في خمسة نفر: عبد اللّه بن اميّة المخزومي، و الوليد بن مغيرة المخزومي، و مكرز بن حفص، و العاص بن عامر ابن هاشم، و عمرو بن عبد اللّه العامري، قالوا للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله: ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات و العزّى و مناة و هبل و ليس فيه عيبها. و مثله عن الكلبي مختصرا [٣] و قبله نقل الطوسي عن الزجّاج قال: كان غرضهم إسقاط ما فيه من عيب آلهتهم و تسفيه أحلامهم، و من ذكر البعث و النشور، فأمر اللّه تعالى نبيّه أن يقول لهم في جواب ذلك: مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي [٤] .
[١] سيرة ابن اسحاق ١: ٣٣٥.
[٢] يونس: ١٥-١٧.
[٣] مجمع البيان ٥: ١٤٦ و رواه الواحدي في أسباب النزول: ٢١٦ ط الجميلي.
[٤] التبيان ٥: ٣٥٠.
غ