موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٣ - الفصل الثالث البعثة النبويّة المباركة
هذا ابن أخي محمّد بن عبد اللّه، و الغلام علي بن أبي طالب، و المرأة امرأته خديجة بنت خويلد، ما على وجه الأرض أحد يعبد اللّه تعالى بهذا الدين الاّ هؤلاء الثلاثة.
ثمّ قال: و مثله عن عفيف الكندي... و قال: و كان عفيف ابن عمّ الأشعث بن قيس. و رواه أحمد بن حنبل في مسنده و النطنزي في «الخصائص» ثمّ نقل عن «الخصائص» في قوله تعالى: وَ اِرْكَعُوا مَعَ اَلرََّاكِعِينَ [١] قال: إنّما نزلت في النبيّ و عليّ خاصّة، لأنّهما أوّل من صلّى و ركع [٢] ، فعن علي عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «نزلت عليّ النبوة يوم الإثنين، و صلّى عليّ معي يوم الثلاثاء» .
و نقل خبر ابن أبي رافع بهذا المعنى عن «المناقب» للخوارزمي قال:
صلّى النبيّ يوم الإثنين و صلّى علي من الغد يوم الثلاثاء، قبل أن يصلّي الناس مع النبي سبع سنين و أشهر.
و نقل عن مسند أحمد بن حنبل بسنده عن علي عليه السّلام قوله-الّذي نقله ابن شهرآشوب عن سنن ابن ماجة و تأريخ الطبري- «أنا عبد اللّه و أخو رسوله صلّى اللّه عليه و آله، و أنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي الاّ كاذب مفتر، و لقد صلّيت قبل الناس بسبع سنين» [٣] .
و روى البحراني خبر ابن اسحاق عن مجاهد بن جبر في ضمّ النبيّ
[١] البقرة: ٤٣.
[٢] و نقله ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ١٣ عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس. و عن الباقر عليه السّلام.
[٣] كشف الغمّة ١: ٧٩-٨٩.