موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٨ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
ما في بطنها محرّرا لخدمة بيت المقدس. كما أشار الى هذا ابن شهرآشوب فقال و تصور عبد المطّلب انّ ذبح الولد أفضل قربة لما علم من أمر اسماعيل، ثمّ ذكر الخبر [١] . غ
الزواج الميمون
تزويج عبد اللّه بآمنة:
قال اليعقوبي: و بعد حفر زمزم بعشر سنين، و بعد الفداء عن عبد اللّه بسنة واحدة كان تزويجه بآمنة بنت وهب، و كان سنّه يوم تزويجها أربعا و عشرين سنة [٢] .
و قال ابن اسحاق: خرج عبد المطّلب بابنه عبد اللّه حتّى أتى به الى دار وهب بن عبد مناف بن زهرة-و هو يومئذ سيد بني زهرة نسبا و شرفا- فخطب ابنته آمنة لعبد اللّه، و كانت آمنة أفضل امرأة في قريش نسبا و موضعا، فزوّجه ايّاها و أملكها. و في داره دخل عبد اللّه على آمنة، فحملت برسول اللّه-صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم- [٣] .
[١] مناقب ابن شهرآشوب ١: ٢٠ ط قم.
[٢] اليعقوبي ٢: ٩.
[٣] سيرة ابن هشام ١: ١٦٥، و رواه عنه الطبري ٢: ٢٤٣. هذا، و قد أورد المجلسي في (البحار) في باب بدء خلقته خبرا يتضمن تفصيلا مطوّلا في خطبة آمنة و زفافها استغرق من الطبعة الحديثة من ص ٢٦ الى ١٠٤، أي ثماني و سبعين صفحة من الجزء ١٥، قال في أوله «قال الشيخ أبو الحسن البكري استاذ الشهيد الثاني في كتابه المسمّى بكتاب الأنوار: حدثنا أشياخنا و أسلافنا الرواة لهذا الحديث عن أبى عمرو الأنصاري