العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩١ - الشک فِی الجنابة
فصل
فیما یکره علی الجنب
وهی اُمور[١]:
الأوّل: الأکل والشرب، وترتفع[٢] کراهتهما[٣] بالوضوء ، أو غسل
[١] ینبغی الاجتناب عن جمیع ما ذکره من الاُمور لا بعنوان الورود، فإنّ بعضها لیس فیه نصّ معتبر، کما أنّ بعض ما حکم بارتفاع الکراهة به کذلک. (المیلانی).
* لا یخفی علیک أنّ ما قیل بکراهته أکثر ممّا سرده الماتن قدس سره هنا، منها: الدخول فی المواضع المحترمة التی لا یحرم الدخول أو المکث فیها، کمشاهد أولاد الأئمّة علیهم السلام ودور القرآن والحدیث، والأمکنة المنسوبة إلی أحد المعصومین ونحوها، ومنها: تغسیل المیّت قبل الاغتسال. ومنها: الحضور عند المحتضر، ومنها: الدخول مع المیّت فی قبره، ومنها: صلاة الجنازة ، ومنها: سجود الشکر والتلاوة وغیرها ممّا یوجد فی المبسوطات الفقهیّة وزُبُر الآداب والسنن. ولکنّ الحَرِیَّ ـ کما مرّ منّا مراراً ـ أن یقال : إنّ أکثرها ممّا یشکل الحکم بکراهتها: إمّا لضعف سندها، وإمّا لظهورها فی الإرشاد، وعدم قیام قاعدة التسامح لإثبات الندب والکراهة، فالإتیان بالرجاء فی أمثالها نِعمَ المَهیَع الأهنی. (المرعشی).
[٢] ارتفاعها فی غیر الوضوء محلّ تأمّل، نعم، توجب الاُمور المذکورة تخفیفها. (الخمینی).
[٣] الظاهر خفّة الکراهة بالمذکورات، لا ارتفاعها، وأفضلها الوضوء المشتمل