العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧١ - الحائض لاتقضِی صلاتها
الحادی عشر: وجوب قضاء ما فات فی حال الحیض من صوم شهر رمضان وغیره من الصیام الواجب[١]، وأمّا الصلوات الیومیة فلیس علیها قضاوءها، بخلاف غیر[٢] الیومیة، مثل الطواف[٣] والنذر
کان مقتضی إطلاق البدلیّة عدم الانتقاض وصحّته فی المتن . (البجنوردی).
* الأحوط تجدید التیمّم. (أحمد الخونساری ، حسین القمّی).
* الأحوط الإعادة . (عبداللّه الشیرازی).
* بل یبطل، نعم، الأحوط ضمّ الوضوء أو التیمّم بدلاً عنه إلی تیمّمها إلی أن تتمکّن من الغسل. (الفانی).
* الظاهر أنّه یبطل، والأولی رعایة الاحتیاط مهما أمکن. (الخوئی).
* یأتی فی المسألة (٢٤ ) من فصل أحکام التیمّم. (السبزواری).
* فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط. (حسن القمّی).
[١] المعیّن الوقت بالأصالة أو بالعرض. (المرعشی).
* علی الأحوط فی المؤقّت بالأصل ، أمّا النذر المؤقّت فالظاهر بطلان النذر إذا اتّفق فی أیام الحیض، إلاّ أن یکون نذرها علی نحو تعدّد المطلوب فیجب الإتیان به بعد الوقت . (زین الدین).
* فی وجوب قضاء الواجب منه بالنذر المعین إشکال. (حسن القمّی).
* التی یجب قضاؤها . (تقی القمّی).
* إطلاق الحکم فیه مبنی علی الاحتیاط. (السیستانی).
[٢] المستفاد من النصوص عدم وجوب قضاء الصلاة علی الحائض مطلقاً . (تقی القمّی).
[٣] لکنّه لا بعنوان القضاء . (اللنکرانی).