العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٠ - تقدِیم غسل الفجر علِیه لصلاة اللِیل ونحو ذلک
(مسألة ١١): إذا اغتسلت قبل الفجر لغایة اُخری[١]، ثمّ دخل الوقت من غیر فصل[٢] یجوز لها[٣]
احتیاطاً. (أحمد الخونساری).
* تقدّم أنّ الأحوط حینئذٍ إعادة الغسل بعد الفجر، وبه یظهر الحال فی المسألة الآتیة. (الخوئی).
* ومعها فالأحوط إعادة الغسل کما مرّ. (السبزواری).
* کما تقدم منّا فی المسألة الثالثة. (زین الدین).
* فلو کانت الفاصلة بما یعتدّ به تعید الغسل علی الأحوط ، والأولی فی صورة التقدیم الوضوء لصلاة اللیل أیضاً وإعادة الغسل بعد الفجر . (مفتی الشیعة).
[١] أو لصلاة الفجر، ویکفی مع فرض تحقق المعاقبة علی کلا التقدیرین. (السیستانی).
[٢] بین الغسل ودخول الوقت تتبادر بالصلاة فإنّه کافٍ. (الخمینی).
[٣] بل لابدّ لها من تجدیده علی الأحوط. (آل یاسین).
* والأحوط إعادة الغسل بعد الفجر. (الإصطهباناتی).
* الأحوط تجدیده بعد الفجر. (الآملی).
* وإن کان الأحوط إعادته بعد الفجر. (الشاهرودی).
* بل الأحوط إعادة الغسل للصلاة. (الرفیعی).
* ومع ذلک الأحوط إعادة الغسل بعد الفجر، وکذلک فی المسألة السابقة، والوجه واضح. (البجنوردی).