العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧ - دوران الجنابة بِین شخصِین
حینئذٍ[١].
(مسألة ٣): فی الجنابة الدائرة بین شخصین لا یجب[٢]
* فیه إشکال. (الرفیعی).
* لکن لا یبنی علیه. (المیلانی).
* وهو معارض باستصحاب الجنابة، فلا یُترک الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
* لا یمکن ذلک؛ لمعارضته باستصحاب الجنابة المجهول تاریخها علی ما حقّقناه فی محلّه. (الخوئی).
* لا یُترک الاحتیاط بالغسل حینئذٍ أیضاً. (السبزواری).
* ویمکن معارضته باستصحاب الجنابة. (حسین القمّی، حسن القمّی).
* محلّ تأمّل، فلا یترک الاحتیاط بالغسل . (مفتی الشیعة).
[١] إلاّ أنّه یعارضه استصحاب الجنابة المجهول تاریخها فیتساقطان . (الروحانی).
[٢] ما لم یکن هناک أثر لجنابة کلٍّ منهما فی حقّ الآخر، فلابدّ من التدبّر. (آل یاسین).
* مع عدم کون جنابة صاحبه موضوعة لأثر بالنسبة إلیه، وإلاّ یجب کما مرّ. (الخمینی).
* إلاّ إذا کانت جنابة أحدهما موضوعاً للحکم المتوجّه إلی الآخر کما مرّ. (المرعشی).
* إذا کانت جنابة أحدهما موضوعاً لحکم متوجّه إلی الآخر، کعدم جواز استئجاره لدخول المسجد ونحوه، فمقتضی العلم الإجمالی وجوب الغسل علیه، فلابدّ من الجمع بین الطهارتین. (الخوئی).