العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - تعذّر الاستبراء
وإن[١] تبیّن بعد ذلک کونها طاهرة، إلاّ إذا حصلت[٢] منها نیة القربة[٣].
(مسألة ٢٧): إذا لم یمکن الاستبراء لظلمة أو عمیً[٤]
[١] الظاهر صحّتها إذا کانت بعنوان الاحتیاط. (الحکیم).
[٢] وکانت معذورة فی ترک الاستبراء . (الرفیعی).
[٣] الأحوط اختصاص الصحّة فی المقام أیضاً بصورة تعذّر الاختبار، أو المعذوریّة فی ترکه، کما تقدّم فی نظائره. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* أو أتت برجاء کونها طاهرةً ثمّ تبیّن أنّها کذلک. (الحائری، الإصطهباناتی).
* بل الأقوی علی المختار من الحرمة الذاتیة هو البطلان، کما أشرنا إلی وجهه سابقاً، فراجع. (آقا ضیاء).
* فیه تأمّل، وإن کانت الصحّة حینئذٍ غیر بعیدة . (حسین القمّی).
* علی إشکال أیضاً. (آل یاسین).
* البطلان إذاً من جهة ترک نیّة القربة، لا من جهة ترک الاستبراء فلا خصوصیة له، بل لو أتت بالصلاة علی الرجاء کفی أیضاً. (کاشف الغطاء).
* وکانت معذورة فی ترکه. (البروجردی).
* بأن کانت معذورة فی ترکه، أو کانت جاهلة بالحکم. (أحمد الخونساری).
* ولو رجاءً . (عبداللّه الشیرازی).
* مع کونها معذورة فی ترک الاختبار . (مفتی الشیعة) .
[٤] من جهة عدم إمکان رؤیة الدم تبقی علی التحیّض حتی تقطع بحصول النقاء، وإن کان الأحوط استحباباً لها الاغتسال وإتیان العبادة فی کلّ وقت یحتمل النقاء