العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٤ - إذا کان بعض کل واحد من الدَمَِین فِی العادة
استحاضة[١]. وإن کان ما فی العادة فی الطرف
* ما قبل الطرف الأول من العادة إذا کان یوماً أو یومین أو نحوهما ممّا یصدق معه تعجیل الوقت، وکان المجموع منه ومن الدمین المرئیین فی العادة وأیام النقاء لا یتجاوز العشرة فالأظهر کونه حیضاً، والأحوط أن تجمع فیه بین تروک وأعمال المستحاضة، بل وکذا إذا کان أکثر من ذلک مع الشرط المذکور؛ لجریان قاعدة الإمکان فیه بلا معارض . (زین الدین).
* إن کان ما قبل الطرف الأوّل ممّا یصدق علیه التعجیل وهو مع الدمین [المرئیّین] فی العادة والنقاء ولا یزید علی العشرة، فالأحوط فیما قبل الطرف الأوّل الجمع بین الوظیفتین. (حسن القمّی).
* الظاهر الحکم بکونه حیضاً مع صدق استعجال الوقت، إلاّ إذا لزم منه خروج الدم الثانی الواقع فی العادة عن عشرة الحیض کُلاًّ أو بعضاً. (السیستانی).
[١] إذا کان ما قبل الطرف الأوّل یوماً أو یومین فالأقرب جعله حیضاً وضمّه إلی ما وقع منه فی العادة من ثلاثة أو أزید، فإن لم یزد المجموع منهما ومن النقاء المتخلّل وما وقع من الدم الثانی فی العادة علی العشرة فلتجعل مجموعها حیضاً، وخصوص ما بعد الطرف الثانی استحاضة،ولا یجب الاحتیاط لا فی النقاء المتخلّل، ولا فیما بعد الطرف الثانی. (الإصفهانی).
* قد مرّ الاحتیاط فی مثله . (حسین القمّی).
* إذا کان ما قبل الدم الأوّل یوماً أو یومین ولم یزد المجموع منه وممّا فی العادة من الدم والنقاء علی العشرة جعلت المجموع حیضاً، وکذا فی الشِقّ التالی. (مهدی