العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٢ - الاستمتاع بغِیر الوطء
المشرّفة[١].
(مسألة ٣): لا یجوز لها دخول المساجد بغیر الاجتیاز[٢]، بل معه أیضاً فی صورة استلزامه تلویثها[٣].
السابع: وطوءها فی القبل حتّی بإدخال الحشفة من غیر إنزال، بل بعضها علی الأحوط[٤]، ویحرم علیها أیضاً[٥]. ویجوز الاستمتاع بغیر الوط ء من التقبیل والتفخیذ والضمّ، نعم یکره الاستمتاع[٦] بما بین السرّة والرکبة[٧] منها بالمباشرة، وأمّا فوق اللباس فلا بأس، وأمّا الوطء فی
[١] وإن کان الترک أحوط. (عبدالهادی الشیرازی ، الروحانی).
* قد مرّ حکمها. (الشاهرودی).
* الأحوط الترک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] إلاّ لأخذ شیء منها، کما مرّ فی الجنابة. (آل یاسین).
[٣] فی صورة الاستلزام أیضاً یکون التلویث حراماً، لا الدخول، لکن مع الالتفات بحصول التلویث ولو قهراً لا تکون معذورة. (الخمینی).
* حرمة التلویث لا توجب حرمة الاجتیاز . (تقی القمّی).
* وفی هذه الصورة یکون المحرّم هو التلویث، لا الدخول. (اللنکرانی).
[٤] بل الأقوی. (آل یاسین).
* بل علی الأقوی . (زین الدین).
[٥] مع تنجّز الحرمة علیه، وإلاّ ففیه إشکال. (آل یاسین).
* علی الأحوط . (تقی القمّی).
[٦] کراهة مغلّظة لو لم یحمل الدلیل علی الإرشاد. (المرعشی).
[٧] بل الأحوط للزوج استحباباً الترک . (مفتی الشیعة) .