العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥١ - اغتسال الصائم بالارتماس نسِیانا أو عمدا
نوی الغسل حال الخروج من الماء صحّ غسله[١] ، وهو فی صوم رمضان مشکل[٢]؛ لحرمة إتیان[٣] المفطر[٤] فیه بعد البطلان أیضاً، فخروجه[٥] من الماء أیضاً حرام[٦] کمکثه تحت الماء، بل یمکن
[١] وهو الأقوی مطلقاً، وما ذکره من التعلیل کما تری. (آل یاسین).
* وهو الأقوی. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بناءً علی کفایته فی تحقق الغسل، وقد مرّ الإشکال فیها. (السیستانی).
[٢] حال الخروج من الماء بناءً علی حرمة مطلق کونه تحت الماء کحال الخروج من الأرض المغصوبة للمتوسّط فیها، والأظهر صحّة العبادة معه. (الحائری).
* حاله حال من توسّط أرضاً مغصوبة، وصحّة العبادة فی مثله غیر بعیدة. (کاشف الغطاء).
* والأظهر الصحّة مطلقاً. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
[٣] إن قلنا بصحّة الغسل بتحریک البدن تحت الماء فللصحّة وجه قویّ، وأمّا فی غیر شهر رمضان فالصحّة فیه أوجه . (حسین القمّی).
* بل للاحتمال الثانی إن قلنا به. (الفانی).
* إن قلنا بصحّة الغسل بتحریک البدن تحت الماء فللصحّة وجه قوی، وفی غیر رمضان فللصحّة فیه وجه، والفرق بین التوبة وعدمها مشکل. (حسن القمّی).
[٤] یأتی الکلام حولها فی محلّه. (السیستانی).
[٥] یمکن منع حرمة الخروج. (صدرالدین الصدر).
[٦] الظاهر عدم الحرمة. (الشاهرودی).
* مع أنّ الغسل حال الخروج لا یوجب تحقّق الارتماس. (اللنکرانی).