العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٦ - وجوب الِیقِین بوصول الماء إلِی البشرة
والحدث[١] ، کما مرّ فی الوضوء[٢] ، ولا یلزم طهارة جمیع الأعضاء قبل الشروع فی الغسل وإن کان أحوط[٣].
(مسألة ٦): یجب الیقین[٤] بوصول الماء إلی جمیع الأعضاء ، فلو کان حائل وجب رفعه، ویجب الیقین[٥] بزواله مع سبق وجوده، ومع عدم سبق وجوده یکفی الاطمئنان[٦]
* فی الماء القلیل، أمّا فی الکثیر مثل الکرّ والجاری فلا یبعد الکفایة.(کاشف الغطاء).
* الأظهر کفایته علی تفصیل مرّ فی باب الوضوء. (الخوئی).
[١] یکفی الغسل الواحد لرفع الخبث والحدث إذا کان فی المعتصم . (زین الدین).
[٢] ومرّ أنّ الأقوی الإجزاء إذا کان الغسل بالمعتصم. (الحکیم).
* قد مرّ الکلام حول المسألة هناک . (تقی القمّی).
* ومرّ عدم اعتباره إذا کان الغسل بالمعتصم، نعم، لا ریب فی أنّه أرجح. (السیستانی).
[٣] والأولی. (الکوه کَمَرَئی).
[٤] أو الاطمئنان . (الروحانی).
[٥] أو الاطمئنان. (عبدالهادی الشیرازی).
[٦] فی الاحتیاج إلی خصوص الاطمئنان نظر جدّاً، کما أشرنا إلیه سابقاً؛ لأنّ الأمر یدور بین الاکتفاء بصرف أصالة عدم الحائل تعبّداً أو بتحصیل القطع بالوصول کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* بل الظنّ. (عبدالهادی الشیرازی).