العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٠ - العلم أوّل الوقت بمفاجأة الحِیض
(مسألة ٣٤): إذا ظنّت ضیق الوقت عن إدراک الرکعة فترکت ثمّ بان السعة وجب علیها القضاء.
(مسألة ٣٥): إذا شکّت فی سعة الوقت[١] وعدمها وجبت المبادرة[٢].
(مسألة ٣٦): إذا علمت أوّل الوقت بمفاجأة الحیض وجبت المبادرة، بل وإن شکّت علی الأحوط[٣]، وإن لم تبادر وجب
[١] أی فی مقداره، لا فی ظرفیّة الزمان لتمام العمل مع العلم بمقداره. (المرعشی).
[٢] فی إطلاقه نظر، بل منع. (آل یاسین).
* فیه نظر إذا کان الشکّ ناشئاً من الشکّ فی مقدار زمان العمل. (الحکیم).
* علی الأحوط. (الفانی).
* هذا إذا شکّت فی مقدار الوقت، وأمّا لو علمت مقداره وشکّت فی سعته لعملها ففی وجوبها إشکال. (الخمینی).
* إذا کانت جاهلة بمقدار الوقت استصحبت بقاءه ووجبت علیها المبادرة للصلاة، سواء علمت بمقدار زمان الصلاة أم جهلته کذلک، أمّا إذا کانت عالمة بمقدار الوقت ولکنّها تشکّ فی کفایته للصلاة فالظاهر عدم وجوب المبادرة. نعم، إذا ترکت الصلاة ثم استبان لها سعة الوقت وجب علیها القضاء. (زین الدین).
* فیما إذا کان الشکّ فی أصل المقدار، وأمّا إذا کان فی سعته لعملها ففی الوجوب إشکال. (اللنکرانی).
[٣] لا بأس بترکه؛ لاستصحابه. (آقا ضیاء).
* وإن کان الأقوی العدم. (صدرالدین الصدر).
* الأولی. (الفانی).