العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٦ - رؤِیة العدد فِی غِیر وقت العادة
علمت[١] أنّه یستمرّ إلی ثلاثة أیّام ترکت العبادة بمجرّد الروءیة[٢]، وإن تبیّن الخلاف تقضی ما ترکته.
(مسألة ١٦): صاحبة العادة المستقرّة فی الوقت والعدد إذا رأت العدد[٣] فی غیر وقتها ولم تَرَه فی الوقت تجعله حیضاً[٤]، سواء کان
* القول بکونه استحاضة أقوی؛ لما عرفت من عدم تمامیة قاعدة الإمکان. (الفانی).
* الأولی الجمع . (المرعشی).
* إذا کان الدم واجداً للصفات، وإلاّ تحتاط بالجمع إلی تمام ثلاثة أیام . (الآملی).
* مشکل، بل الظاهر من بعض الأخبار الحکم بالحیضیة مع الصفات، وبعدمها مع صفات الاستحاضة، وقاعدة الإمکان عندی محلّ نظر، ومع ذلک الأحوط مع عدم صفات الحیض الجمع بین الوظیفتین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال، والأحوط الجمع، إلاّ مع العلم بکونها حیضاً. (حسن القمّی).
* ولکنّ الأظهر عدم حیضیتها . (تقی القمّی).
[١] أو کان من عادتها ذلک. (صدرالدین الصدر).
[٢] أو فی الأثناء حین تحقق العلم بالاستمرار . (السیستانی).
[٣] مفروض الکلام ما إذا کان رؤیتها للدم فی الشهر مرّة واحدة، وإلاّ فتحتاط . (حسین القمّی).
[٤] وإذا کان فاقداً للصفات تحتاط بالجمع بین الأحکام إلی تمام الثلاثة أیّام علی الأحوط. (الحکیم).
* بل بمجرد الرؤیة مطلقاً مع التأخر، کما فی العادة، ومع التقدم علی ما تقدم من