العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٨ - اشتباه الحِیض بغِیره
وإن علمت بکونه دماً[١] واشتبه علیها: فإمّا أن یشتبه بدم الاستحاضة، أو بدم البکارة، أو بدم القرحة . فإن اشتبه بدم الاستحاضة یرجع إلی الصفات[٢] ، فإن کان بصفة الحیض یحکم
ولا تُردّ الروایة من أجله . (زین الدین).
* إلاّ إذا ظنّت بکون الخارج دم الحیض بمقتضی (موثّقة عمّار )[أ] الدالّة علی وجوب الفحص . (تقی القمّی).
[١] وخارجاً من الرحم. (کاشف الغطاء).
* وکونه من الرحم. (اللنکرانی).
[٢] الرجوع إلی الصفات حکم مستمرّة الدم، أمّا غیرها فمرجعها قاعدة الإمکان المبنیة علی أصالة السلامة. (کاشف الغطاء).
* سیأتی أنّها ترجع إلی العادة، ثمّ إلی الصفات، ثمّ فیها تفصیل. (البروجردی).
* بل إلی العادة، ثم إلی الصفات، ثم إلی تفصیل یأتی منه. (مهدی الشیرازی).
* بل تجعله حیضاً، إلاّ أن یکون معارضاً للعادة، أو لدم واجد لصفات الحیض. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأولی إحالة المسألة إلی محلّها فی ما یأتی من التفصیل إن شاء اللّه. (الرفیعی).
* یأتی التفصیل، ویأتی أنّ الرجوع إلی الصفات متأخّر عن الرجوع إلی العادة. (الخمینی).
[أ] المصدر السابق.