العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٣ - العادة المرکّبة
الاُولی لکن غیر متماثلتین یبقی حکم الاُولی[١]. نعم، لو رأت علی خلاف العادة الاُولی مرّات عدیدة مختلفة تبطل[٢] عادتها وتلحق بالمضطربة.
(مسألة ١١): لا یبعد تحقّق العادة[٣] المرکّبة، کما إذا رأت فی الشهر
[١] محلّ تأمّل. (البروجردی).
* لا یبعد زوال العادة ولحوقها بالمضطربة. (الرفیعی).
* الأحوط مراعاة حکم المضطربة أیضاً. (المیلانی).
* مشکل . (عبداللّه الشیرازی).
* لا یخلو من إشکال. (الشریعتمداری).
* فیه تأمّل. (الخمینی ، الآملی).
* علی احتمال لا یخلو من قوة، وإن کانت المسألة غیر صافیة من شوب الإشکال ، فالأحوط رعایة أحکام ذات العادة والمضطربة معاً. (المرعشی).
* فیه إشکال، والأحوط مراعاة أحکام ذات العادة والمضطربة. (الخوئی).
* مع عدم الاطمینان بالانقلاب. (السبزواری).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
* بل یجری علیها حکم المضطربة . (السیستانی).
* محل إشکال. (اللنکرانی).
[٢] فی إطلاق الحکم شائبة من الإشکال، فلا مناص من الاحتیاط . (تقی القمّی).
[٣] فی ثبوت العادة المرکّبة فی الشرعیة نظر لولا دعوی أنّ المدار کونها خلقاً لها، غایة الأمر تصرّف الشارع فی سبب تحقّق هذا الخلق بالمرّتین قبال نظر العرف غیر