العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٦ - حصول العادة بالتمِیِیز
الکیفیة المذکورة مراراً عدیدة بحیث یصدق فی العرف أنّ هذه الکیفیة عادتها وأیّامها لا إشکال فی اعتبارها[١]، فالإشکال إنّما هو فی ثبوت العادة الشرعیة بذلک، وهی الروءیة کذلک مرّتین.
(مسألة ١٢): قد تحصل العادة بالتمییز[٢]، کما فی المرأة المستمرّة
الصورة الثانیة الاعتبار ظاهر بالمتماثلین الأخیرین. (البجنوردی).
* لا یُترک الاحتیاط، حتّی إذا تکرّرت الکیفیة المذکورة مراراً. (الخوئی)
* بل لا یُترک. (حسن القمّی).
[١] فیه تأمّل. (الحکیم ، الآملی).
* فیه تأمّل، فلا یترک الاحتیاط فی هذه الصورة. (زین الدین).
[٢] لا یخلو من إشکال. (الإصفهانی).
* مع تحقق العادة العرفیة بتکرّره مراراً، وإلاّ فلا یترک الاحتیاط . (حسین القمّی).
* فی حصول العادة بالتمییز إشکال، أقواه العدم. (عبدالهادی الشیرازی).
* حصول العادة بالتمیّز بحیث یجری علیها حکم العادة المتعارفة حتّی بعد فقده فیها وثبوته فی غیرها لا یخلو من إشکال. (المیلانی).
* مشکل، إلاّ مع تکرّره بحیث یقال: إنّها أیام أقرائها . (عبداللّه الشیرازی).
* مشکل جدّاً، إلاّ فی فرض حصول العلم العادی بکون ما بالصفة الدم المعهود. (الفانی).
* فی الرجوع إلی مثل هذه العادة المحققة بالتمییز خصوصاً فیما لو اختلف اللون بالسواد والحمرة إشکال. (المرعشی).
* فیه إشکال، بل منع، وسیأتی منه قدس سره المنع من الرجوع إلی العادة الحاصلة من