العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٩ - فروع ترتبط بأعمال الحائض من القضاء والتدارک
الوجوب[١] إلاّ إذا کان وظیفتها التیمّم مع قطع النظر عن ضیق الوقت، وإن کان الأحوط[٢] الإتیان مع التیمّم، وتمامیة الرکعة بتمامیة الذکر من السجدة الثانیة لا برفع الرأس منها[٣].
(مسألة ٣٣): إذا کانت جمیع الشرائط حاصلة قبل دخول الوقت، یکفی فی وجوب المبادرة ووجوب القضاء[٤] مضیّ مقدار أداء الصلاة قبل حدوث الحیض، فاعتبار مضیّ[٥] مقدار تحصیل الشرائط إنّما هو علی تقدیر عدم حصولها.
[١] بل الأقوی الکفایة. (عبد اللّه الشیرازی).
[٢] بل الأظهر. (حسین القمّی، تقی القمّی).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی).
* استحباباً. (الروحانی).
[٣] بل برفع الرأس منها. (الفیروزآبادی).
* مبنیّ علی الاحتیاط هنا. (حسین القمّی).
* بل به علی الأقوی. (عبد الهادی الشیرازی).
* الظاهر أنّه یکفی فی إدراکها وضع الجبهة علی المسجد فی السجدة الثانیة. (السیستانی).
[٤] تقدم فی المسألة الحادیة والثلاثین أنّه یکفی فی وجوب القضاء علیها إمکان تحصیل الطهارة وبقیة الشرائط قبل الوقت، وإن لم تحصل بالفعل. (زین الدین).
[٥] قد عرفت عدم اعتبار ذلک علی الأقوی. (الحکیم).
* لا یعتبر ذلک، إلاّ مع عدم التمکّن من تحصیلها قبل الوقت، من غیر فرق بین حصولها وعدمه. (الروحانی).