العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٤ - اعتبار فصل أقلّ الطهر بِین الحِیض والنفاس
ترَ الیوم الثانی أیضاً فنفاسها إلی التاسع، وإن لم ترَ إلی الرابع أو الخامس أو السادس فنفاسها إلی العشرة، ولا تأخذ[١] التتمّة من الحادی عشر فصاعداً، لکنّ الأحوط[٢] الجمع فیما بعد العادة إلی العشرة، بل إلی الثمانیة عشر مع الاستمرار إلیها.
(مسألة ٤): اعتبر مشهور العلماء فصل أقلّ الطهر بین الحیض المتقدّم والنفاس، وکذا بین النفاس والحیض المتأخّر، فلا یحکم بحیضیّة الدم السابق علی الولادة، وإن کان بصفة الحیض أو فی أیّام العادة إذا لم یفصل بینه وبین النفاس عشرة أیّام، وکذا فی الدم المتأخّر، والأقوی عدم اعتباره[٣] فی الحیض المتقدّم کما
* بل نفاسها ثلاثة. (الحکیم).
* لا یترک إلی العشرة. (عبد اللّه الشیرازی).
* بل الحکم فیه هو ما تقدم فی أول المسألة. (زین الدین).
* تقدم الکلام فیه. (الروحانی).
[١] بل تأخذ لإتمام العدد من ابتداء رؤیة الدم. (تقی القمّی).
[٢] لا یُترک. (حسین القمّی، السبزواری، الآملی).
* لا یُترک الاحتیاط فی العشرة. (الشاهرودی).
[٣] بل الأقوی اعتباره. (الجواهری).
* ولکنّ النقاء بینهما طهر، وإن لم یکن عشرة فلیس هو کالنقاء بین الدمین فی العشرة من حیض أو نفاس. (کاشف الغطاء).
* فیه إشکال وقد مرّ. (البروجردی).