العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٩ - تجاوز الدم عن العشرة فِی ذات العادة الوقتِیة
فی الرجوع إلی الأ قارب[١]، والرجوع إلی
العلم بخلافها. (حسن القمّی).
* بل الظاهر أنّه لو کان الدم بصفات الحیض تجعله حیضاً إلی عشرة أیّام، والباقی استحاضة، أمّا مع فقدها فتجعل الحیض ثلاثة أیام والباقی استحاضة. (تقی القمّی).
[١] بل ترجع إلی الأوصاف، فإن لم تکن فالأقارب. (کاشف الغطاء).
* الأقوی هو اختیار السبعة فی ناسیة العدد، وقد مرّ طریق الاحتیاط لها، وفی رجوعها إلی الأقارب إشکال . (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم أن الرجوع إلی الأقارب مختص بالمبتدئة وأنّ الأحوط اختیار السبعة. (مهدی الشیرازی).
* بعد فقد التمییز. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی مع عدم التمییز، لکن لو لم تکن عادتهنّ السبعة تحتاط فی ما یزید علی السبعة أو ینقص عنه، ومع فقدهنّ أو اختلافهنّ تختار السبعة کما تقدم. (المیلانی).
* فیه تأمل ، فلا یترک الاحتیاط بالنسبة إلی الزائد من العادة إلی العشرة . (عبداللّه الشیرازی).
* بعد فقدان التمییز، وإلاّ فإن کان تمییز یمکن رعایته مع الوقت ترجع إلیه. (الخمینی).
* حیث لم یکن تمییز . (المرعشی).