العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥١ - حکم صاحبة العادة الوقتِیة مطلقاً
العادة من حیث العدد، نعم، لو کانت الزیادة یسیرة لا تضرّ[١]. وکذا فی العادة الوقتیة تفاوت الوقت ولو بثلث أو ربع یوم یضرّ، وأمّا التفاوت الیسیر[٢] فلا یضرّ، لکنّ المسألة لا تخلو من إشکال[٣]، فالأولی مراعاة الاحتیاط[٤].
(مسألة ١٥): صاحبة العادة الوقتیّة[٥] ـ سواء کانت عددیّة أیضاً أم لا ـ تترک العبادة بمجرّد رؤیة الدم فی العادة، أو مع تقدّمه[٦]، أو
[١] إذا کانت متعارفة. (الحکیم ، حسین القمّی،الآملی).
* التسامح العرفی لا أثر له. (تقی القمّی).
[٢] الذی لا یخلّ بالأماریة، وحینئذٍ فلا إشکال یعتنی به. (الفانی).
* بمقدار لا یضرّ بصدق قعودها فی أیامها الطاهرة فی التساوی . (المرعشی).
* بحیث لا یعدّ تفاوتاً عند العرف. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٣] لا إشکال فیه إذا کان التفاوت یسیراً لا یضرُّ فی صدق التساوی عرفاً. (صدرالدین الصدر).
* الإشکال لیس بمهم حتی یوجب الاحتیاط . (مفتی الشیعة).
[٤] بل لا یُترک. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* الظاهر أنّ المدار علی المتعارف بین ذوات العادة من النساء . (حسین القمّی).
* لا یُترک. (الشاهرودی).
[٥] قد مضی الاحتیاط فی الوقتیة فقط، فلا تترک الاحتیاط إلاّ إذا تکرّر الدم مراراً بحیث یصدق فی العرف أنّ هذه الکیفیة عادتها، أو کان الدم بصفة الحیض. (الحائری).
[٦] إذ التقدّم یومین أو أزید لایتسامح به عرفاً، بل تکون کالمبتدئة أو المضطربة.