العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٤ - إخبار المرأة بحِیضها وطهرها
من غیر الفرج فوجوب الاجتناب عنه غیر معلوم[١]، بل الأقوی عدمه[٢] إذا کان من غیر الدبر، نعم لا یجوز[٣] الوطء فی فرجها الخالی من الدم[٤] حینئذٍ.
(مسألة ٤): إذا أخبرت بأنّها حائض یُسَمع منها[٥]، کما لو أخبرت
عدمه فالأحوط ترکه. (السیستانی).
* والأقوی الکراهة المغلّظة إذا رضیت، وإلاّ فلا یجوز علی الأحوط . (اللنکرانی).
[١] لا یبعد حرمته. (البروجردی).
* الأحوط الاجتناب فی موضع الدم من غیر الفرج، فلو وطئها لا تجب الکفّارة . (مفتی الشیعة) .
[٢] وإن کان الأحوط الترک. (الکوه کَمَرَئی).
* فی کونه أقوی تأمّل. (الإصطهباناتی).
* لا یترک الاحتیاط . (عبداللّه الشیرازی).
* قد عرفت منّا عدم صدق الحائض علیها حینئذٍ، فما قوّاه رحمه الله هو الأقوی.(الرفیعی).
* وجوب الاجتناب لا یخلو من قوّة . (الفانی).
[٣] إذا صدق علیها عنوان الحائض . (تقی القمّی).
[٤] الأحوط الاجتناب، فلو وطئها یجب الکفّارة . (مفتی الشیعة) .
[٥] مشکل فی صورة الاتّهام، وکذا فی إخبارها بأنّها طاهرة. (أحمد الخونساری).