العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٤ - غسل الحِیض کغسل الجنابة حکما وکِیفا
المذکورة[١] فهی ثابتة ما لم تغتسل[٢].
العاشر: وجوب الغسل[٣] بعد انقطاع الحیض للأعمال الواجبة المشروطة بالطهارة، کالصلاة والطواف والصوم، واستحبابه للأعمال الّتی یستحبّ لها الطهارة، وشرطیّته للأعمال غیر الواجبة الّتی یشترط فیها الطهارة.
(مسألة ٢٥): غسل الحیض کغسل الجنابة مستحبّ نفسی[٤]، وکیفیّته
(مفتی الشیعة).
[١] التی تُشترط فیها الطهارة. (الشاهرودی).
[٢] الأقوی اختصاص حرمة القراءة واللبث فی سائر المساجد والدخول فی المسجدین بحال الحیض. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* وتجب علیها العبادة، وإن کانت لا تصح إلاّ بالطهارة. (مهدی الشیرازی).
* الحکم فی بعضها مبنیّ علی الاحتیاط. (الخمینی).
* فی إطلاقه نظر، بل منع . (الروحانی).
* علی الأحوط وجوباً فیما لم یثبت کون المنع فیه من ناحیة اشتراط الطهارة. (السیستانی).
* الثبوت فی بعضها مبنیّ علی الاحتیاط. (اللنکرانی).
[٣] مرّ عدم الوجوب الشرعی، وکذا الاستحباب کذلک. (الخمینی).
* مرّ الکلام حوله فی الوضوء . (تقی القمّی).
* قد مرّ أن الغسل لا یکون واجباً شرعیاً بعنوان المقدّمیّة، ولا مستحباً کذلک، بل إنّما هو مستحب نفسی کالوضوء. (اللنکرانی).
[٤] الأحوط قصد غایة من الغایات ولو الکون الطهارة . (حسین القمّی).