العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٥ - مسّ الطفل اُمّه المِیّتة، وبالعکس
بمجرّد مماسّته لفرجها إشکال[١]، وکذا فی العکس بأن تولّد الطفل من
[١] الأظهر عدم الوجوب، إلاّ إذا کانت المماسّة للولادة خارجة عن المتعارف. (الفیروزآبادی).
* وإن کان الأقوی عدم الوجوب. (صدرالدین الصدر).
* أقواه الوجوب فیهما. (البروجردی).
* إلاّ إذا کان المتولّد حال بقاء حرارة الحیوان فی المیت منهما فلا یجب. (مهدی الشیرازی).
* الأقوی وجوب الغسل إذا کان السقط بعد برده فی الصورة الاُولی، وبعد بردها فی الثانیة. (الشاهرودی).
* الوجوب فیه وفی مایلیه قوی جدّاً. (الفانی).
* بل لا یخلو من قوّة، وکذا فی العکس. (الخمینی).
* الأظهر الوجوب فی الفرضین. (المرعشی).
* والأقرب عدم الوجوب فی کلیهما. (محمد الشیرازی).
* الأقوی وجوب الغسل إن کان المسّ بظاهر البدن بعد برد السقط فی الصورة الاُولی، وبرد الدم فی الثانیة. (حسن القمّی).
* لا وجه للإشکال مع صدق الموضوع. (تقی القمّی).
* الإشکال ضعیف؛ لعدم اختصاص الدلیل بمسّ ظاهر بالظاهرٍ، بل هو مطلق، خصوصاً إذا کانت المماسّة للولادة خارجة عن المتعارف، فالأحوط فی الأول وفی الثانی لا یخلو من قوة. (مفتی الشیعة).
* والظاهر هو الوجوب، وکذا فی العکس. (اللنکرانی).