العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٥ - الکلام فِی استحباب المذکورات
أحدها[١]: الاستبراء[٢] من المنیّ بالبول قبل الغسل[٣].
الارتماس للغسل ، ومنها: ائتمان شخص فیما لا یری من بدنه کظهره لأن یخبره إن لم یصل ماء الغسل به، إلی غیر ذلک، والأظهر أنّ أکثر ما ذکره وما أضفنا علیه ـ مع الغضّ عن المناقشة فی سندها ـ محمولة علی الإرشاد، ثم الأقوی عدم اختصاص أکثر هذه الاُمور بالجنابة فقط، بل تثبت فی غیرها من الأغسال. (المرعشی).
* استشکل فی استحباب جملة منها، لکن لا بأس بإتیانها رجاءً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* یُؤتی بها رجاءً ؛ لعدم ثبوت استحباب بعضها. (السبزواری).
* یُؤتی بها برجاء المطلوبیّة . (زین الدین).
* لم یثبت استحباب جمیعها، فالأولی الإتیان بها رجاءً . (الروحانی).
* ذکرها جماعة من العلماء ، لکن لم یثبت جملة منها ، کالسادس والسابع والعاشر ، فالأولی إتیانها رجاءً . (مفتی الشیعة).
* بعضها غیر ثابت، فینبغی إتیانها رجاءً. (اللنکرانی).
[١] استحباب بعض ما ذکر مع الخصوصیات المذکورة محلّ تأمّل، فیأتی بها رجاءً. (حسن القمّی).
[٢] فی استحبابه نظر. (الفانی).
* الظاهر أنّه وما بعده إرشادی. (المرعشی).
* فیما إذا کانت الجنابة بالإنزال. (اللنکرانی).
[٣] ویختصّ بالرجل علی الأقوی . (زین الدین).