العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٢ - محل النِیّة فِی الغسل الارتماسِی
أحدهما[١] : أن یقصد الغسل[٢] بأوّل جزء[٣] دخل فی الماء، وهکذا[٤] إلی الآخر، فیکون حاصلاً علی وجه التدریج[٥] .
[١] ومن فوائده عدم لزوم خلُوّ البدن من الموانع والحواجب فی آنٍ واحد بل المعیار خلُوّ العضو الذی یشتغل برمسه عن المانع ولو کانت البقیّة ذوات المانع بخلاف الوجه الثانی . (المرعشی).
[٢] الأحوط اختیار هذا الوجه، لکن مع بقاء النیّة بالنسبة إلی جمیع الأجزاء حال انغماس تمام البدن فی الماء ، لکن لا بقصد خصوص حصوله التدریجی . (عبداللّه الشیرازی).
* بحیث کان المؤثّر فی تحقّق الغسل الحدوث، والبقاء فی غیر الجزء الأخیر، والحدوث فقط فی خصوص الجزء الأخیر. (اللنکرانی).
[٣] الأحوط أن یقصد من أوّل زمان الدخول فی الماء المأمور به واقعاً ویدیم ذلک إلی الخروج من الماء . (الآملی).
[٤] مع قصد بقائها علی الجزئیة إلی تمام الغسل بوصول الماء إلی جمیع البدن، فالتدریج إنّما هو فی حدوث الأجزاء، وإلاّ فهی مجتمعة الوجود فی زمان حدوث الجزء الأخیر. (البروجردی).
[٥] بحیث لم یتخلّل بین آنات التغطیة أزمنة تضرّ بالتوالی والتعاقب عرفاً، وإلاّ یشکل صدق الارتماس دفعة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* مع صدق الوحدة العرفیة. (الإصطهباناتی ، الآملی).
* مع صدق الوحدة العرفیة والاستمرار فی القصد . (مفتی الشیعة).