العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٨ - تقدِیم غسل الفجر علِیه لصلاة اللِیل ونحو ذلک
علیه[١] بقدر الإمکان تمام النهار[٢] إذا کانت صائمة.
(مسألة ١٠): إذا قدّمت[٣] غسل الفجر علیه لصلاة اللیل فالأحوط[٤]
(السیستانی).
* مع استمرار السیلان، وإلاّ فالأحوط الاحتشاء قبله. (اللنکرانی).
[١] أی مهما تیسّر. (المیلانی).
* علی الأحوط الأولی. (الفانی).
* لا بأس بترکها. (الخوئی).
* الأقوی عدم وجوبها. (الروحانی).
[٢] علی الأحوط، ولکن حیث لا تکون فی الاحتباس مضرّة علیها. (المرعشی).
* لا یجب ذلک علی الصائمة إذا قامت بوظائفها للصلاة. (زین الدین).
[٣] الأحوط عدم الاکتفاء بهذا الغسل لصلاة الغداة. (الکوه کَمَرَئی).
* قد مرّ أنّه خلاف الاحتیاط. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* قد مرّ أنّ الأحوط عدم التقدیم، وعلی فرضه الأحوط إعادته، وبه یظهر الحال فی المسألة الآتیة. (الروحانی).
* قد مرّ الکلام فیه فی المسألة الثالثة. (السیستانی).
[٤] بناءً علی ما قدّمناه من إعادة الغسل لا موقع لهذا الاحتیاط. (حسین القمّی).
* قد مرّ أنّ الأحوط إعادة الغسل لصلاة الفجر فی نحو الفرض فلا یلزم التأخیر. (آل یاسین).
* بل الأقوی. (البروجردی).