العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٦ - التحفّظ من خروج الدم
الدم[١] بحشو الفرج بقطنة أو غیرها وشدّها بخرقة، فإن احتبس الدم، وإلاّ فبالاستثفار، أی شدّ وسطها بتکّة مثلاً، وتأخذ خرقة اُخری مشقوقة الرأسین تجعل إحداهما قدّامها، والاُخری خلفها، وتشدّهما بالتکّة أو غیر ذلک ممّا یحبس الدم[٢]، فلو قصّرت وخرج الدم أعادت الصلاة، بل الأحوط[٣] إعادة الغسل أیضاً[٤]،
[١] مع الأمن من الضرر. (السیستانی).
[٢] الغرض التحفّظ من التلوّث بالدم بأی نحو کان . (مفتی الشیعة).
[٣] عدم الوجوب لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* استحباباً. (الکوه کَمَرَئی).
* والأقوی. (البروجردی).
* لو لم یکن الأقوی. (الشاهرودی).
* لا یُترک. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل الأقوی. (الفانی).
* لو لم یکن الأقوی، وکذا إعادة الوضوء. (الخمینی).
* بل هو الأقوی. (الآملی).
* تجب مراعاة هذا الاحتیاط. (زین الدین).
* لو لم یکن أظهر. (تقی القمّی).
* الأولی. (السیستانی).
[٤] لا دلیل علی وجوب إعادة الغسل، کما أنّه لا یلزم علیها المحافظة طول النهار إذا کانت صائمة. (الشریعتمداری).