العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠١ - حکم الاختبار قبل الوقت
تتمکّن من الاختبار یجب علیها الأخذ بالقدر المتیقّن[١]، إلاّ أن یکون لها حالة سابقة من القلّة أو التوسّط فتأخذ بها، ولا یکفی[٢] الاختبار قبل الوقت إلاّ إذا علمت[٣] بعدم تغیّر حالها إلی ما بعد الوقت[٤].
* أو بقصد الرجاء وبنائها علی الإعادة عند عدم المطابقة. (عبد اللّه الشیرازی).
[١] بل تحتاط، إلاّ أن یکون لها حالة سابقة. (آل یاسین).
* الّذی یحصل مع العلم بصحّة الصلاة. أمّا المتیقّن من جهة اُخری فیشکل الأخذ به. (المیلانی).
* بل تحتاط بما تتیقّن معه صحّة الصلاة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل تأتی بما یُتیقّن معه صحّة صلاتها. (زین الدین).
* بل تأخذ بما یوجب القطع بدرک الواقع؛ إذ لا یبعد أن لا تختصّ شرطیة الاختبار بصورة التمکّن. (تقی القمّی).
* أی تحتاط بما یحصل به العلم بفراغ ذمته . (مفتی الشیعة).
* بل تبنی علی أنّها لیست بمتوسطة ولا کثیرة، إلاّ إذا کانت مسبوقةً بها. (السیستانی).
[٢] ولا یکفی الاختبار إذا تأخر عنه أداء الوظیفة تأخراً یحتمل معه تغیّر حالها وإن کان فی الوقت. (زین الدین).
* بل یکفی إذا لم یکن فصل بین الاختبار والأعمال. (تقی القمّی).
[٣] ولو باستصحاب عدم تغیّر حالها. (أحمد الخونساری).
* بل ما لم تعلم بتغیّر حالها. (الروحانی).
[٤] أی إلی حال الصلاة، وکذا لا یکفی الاختبار فی الوقت إذا صلّت بعده مع