العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٦ - حدّ النفاس
فصل
فی النِفاس
وهو دم[١] یخرج مع ظهور أوّل جزء من الولد[٢] أو بعده[٣]، قبل انقضاء عشرة أیام[٤]
[١] النفاس ـ بالکسر ـ لغةً: الولادة من النَفْس، أی خروج نَفْسٍ من نَفْس، أو من التنفّس، أی تنفّس الرحم من ضیقه بانفصال الولد منه، وصار یطلق فی عرف الفقهاء علی نفس دم الولادة؛ باعتبار ملازمة خروج الدم لخروج الولد غالباً، فاستعملوا اللفظ الموضوع للملزوم فی لازمه. (کاشف الغطاء).
* وهو دم طبیعی فی کلِّ حیوان، سواء کان إنساناً أم غیره، یقذفه الرحم بالولادة معها أو بعدها علی نحو یعلم استناد خروج الدم إلی الولادة . (مفتی الشیعة).
[٢] سواء کان الخروج من المجری الطبیعی أم من غیره، مع العلم بأنّ الدم نفاس ولیس بدم آخر، ولکنّ الأحوط الجمع بین أحکام الدَمَین ما لم یظهر الدم من المجری الطبیعی. (السبزواری، مفتی الشیعة).
[٣] الحکم فی الّذی یخرج بعد الولادة وما یخرج مع المضغة والعلقة یدور مدار صدق أنّه دم الولادة. (المیلانی).
* بل یختصّ به، بشرط العلم باستناده إلی الولادة. (تقی القمّی).
[٤] فی اعتبار هذا الشرط تأمّل ما لم یعلم ولو بالأمارة أنّه لیس للولادة.(الجواهری).