العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩١ - أقسام المستحاضة وأحکامها
شکّ فیه[١] ولم یعلم بالأمارات[٢] کونه من غیرها یحکم علیه بها[٣] علی الأحوط[٤].
(مسألة ١): الاستحاضة ثلاثة أقسام[٥]: قلیلة ومتوسّطة وکثیرة.
[١] سواء کان بها قرحٌ أو جرحٌ أم لا، وسواء کان الدم الخارج واجداً لصفات الاستحاضة أم لا، وسواء کان الخارج أقل من الثلاثة أم لا، وفی کلّیة هذه القاعدة إشکال. (المرعشی).
[٢] أو القواعد، کقاعدة الإمکان. (مهدی الشیرازی).
[٣] إذا دار أمر الدم بین الاستحاضة والحیض أو النفاس ولم یعرف بالأمارت فلابدّ من العمل بالعلم الإجمالی علی ما هو المقرر عندهم، وأمّا إذا دار أمره بین الاستحاضة وغیرهما فالمرجع أصالة عدم کونه استحاضة، فالواجب علیها أعمال الطاهرة. (تقی القمی).
[٤] بل علی الأقوی. (الجواهری).
* بل الأقوی. (عبد الهادی الشیرازی).
* الأولی. (الفانی).
* الظاهر هو الأقوی . (مفتی الشیعة).
[٥] الأقوی ـ کما ذکرناه فی بعض رسائلنا العملیة وحواشینا علی السفینة ـ أنّ الاستحاضة حسبما یستفاد من إمعان النظر فی الأدلّة قسمان: فإنّ الدم إذا لوّث القطنة ولم یَسِل فهی حدث أصغر لا یوجب إلاّ الوضوء، وإن سال فهی حدث