العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٤ - النفساء کالحائض
الانقطاع[١]، أو بعد العادة، أو العشرة فی غیر ذات العادة، ووجوب قضاء الصوم دون الصلاة، وعدم جواز وطئها وطلاقها[٢]، ومسّ کتابة القرآن[٣] واسم اللّه[٤]،
عشرة، بخلاف النفاسین، ومنها: انقضاء العدّة بالحیض دون النفاس، وغیر ذلک. (کاشف الغطاء).
* فی خصوص موارد النصّ، وأمّا دخول المسجدین وقراءة العزائم وغیرهما ممّا لم یرد فیه نصّ فمحلّ تأمّل وإشکال؛ لأنّ استفادة هذه الکلّیة فرع وجود ما هو المشهور فی الألسنة وعبائر الفقهاء من أنّ النفاس حیض محتبس، ولیس له عین ولا أثر فی الأخبار، وما هو الموجود فی بعض الأخبار أیضاً لا یکاد یستفاد منه هذا المضمون، ومع هذا لا ینبغی ترک الاحتیاط. (الشاهرودی).
* الکلّیة المذکورة مبنیة علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[١] أی الانقطاع الحقیقی . (مفتی الشیعة).
[٢] إلی غیر ذلک من أحکام الحائض . وبالجملة : یحرم علیها ما یحرم علی الحائض، ویندب لها ما یندب لها، ویکره لها ما یکره لها، إلاّ أنّه لا تجب الکفّارة فی وط ء النفساء، نعم ، هو أحوط کما فی المتن . (مفتی الشیعة).
[٣] وأسماء الأنبیاء والأئمة علیهم السلام والصدّیقة الطاهرة سلام اللّه علیها. (الرفیعی).
* الکلام فیه هو الکلام فی بابَی الحیض والجنابة، وکذا مسّ اسمه الخاصّ به تعالی. (المرعشی).
[٤] وما یلحق به من أسماء الأنبیاء والأئمة واُمّهم علیهم السلام . (الإصطهباناتی).
* إلی آخر المذکورات، علی نحو ما مرّ فی الجنابة. (عبد اللّه الشیرازی).