العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٥ - النفساء کالحائض
وقراءة آیات السجدة[٧]، ودخول
* علی الأحوط فیه وفی قراءة سور العزائم وأبعاضها حتّی البسملة بقصدها، وفی دخول المساجد والمکث فیها. (زین الدین).
* علی الأحوط فیه وفیما بعده، وفی بعض المستحبات والمکروهات تأمّل. (حسن القمّی).
[١] بل شیء من سورها مطلقاً، کما مرّ فی الحائض. (آل یاسین).
* بل سورها ولو شیئاً منها. (محمّدتقی الخونساری، الأراکی).
* بل سورها، حتّی البسملة مع قصد أنّها منها. (صدر الدین الصدر).
* بل و سورها علی الأحوط الأقوی. (الإصطهباناتی).
* بل سورها و أبعاضها کما مرّ. (البروجردی).
* بل سورها کما تقدّم. (مهدی الشیرازی).
* قد تقدم فیما یحرم علی الجنب أنّ أبعاضها أیضاً فی حکمها. (البجنوردی).
* بل سور العزائم و أبعاضها. (الخمینی).
* قد مرّ أن الأحوط لو لم یکن الأقوی ترک قراءة آیة من آیات تلک السور. (المرعشی).
* حرمتها و حرمة دخول المساجد و المکث فیها علی النُفَساء لا تخلو من إشکال. (الخوئی).
* حرمتها و حرمة دخول المسجد و المکث فیه محلّ تأمّل؛ لعدم ورود النصّ فیها، و کون النفاس حیض محتبس غیر وارد فی النصّ، مضافاً إلی الشکّ فی