العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٧ - العلم ببقاء شِیء غِیر منغسل
الطرفین[١] بقصد الترتیبیّ[٢]؛ لأنّه إن کان بارتماسه قاصداً للغسل الارتماسیّ فقد فرغ، وإن کان قاصداً للرأس والرقبة فبإتیان غسل الطرفین یتمّ الغسل الترتیبیّ.
(مسألة ١٣): إذا انغمس فی الماء بقصد الغسل الارتماسیّ، ثمّ تبیّن له بقاء جزءٍ من بدنه غیر منغسل یجب علیه الإعادة ترتیباً أو ارتماساً[٣] ، ولا یکفیه[٤] جعل ذلک الارتماس للرأس والرقبة إن کان الجزء غیر المنغسل فی الطرفین، فیأتی بالطرفین الآخرین؛ لأنّه قصد به تمام الغسل ارتماساً، لا خصوص الرأس والرقبة، ولا تکفی[٥]
* بل هو الأحوط ؛ لأنّ الاستئناف لا یخلو من نظر. (صدرالدین الصدر).
* الأحوط الاقتصار علی ذلک، أو الاستئناف ترتیبیّاً لا ارتماسیّاً. (الخمینی).
* الأحوط اختیاره. (السبزواری).
[١] الأحوط الاقتصار علی ذلک، أو الاستئناف ترتیباً . (حسین القمّی).
* بل هو المتعیّن احتیاطاً. (حسن القمّی).
* الأحوط الأولی اختیار هذا الغسل . (مفتی الشیعة).
[٢] هذا هو المتعیّن، ولا یکفیه الاستئناف بالارتماس کما تقدّم. (مهدی الشیرازی).
[٣] والأولی الأحوط إعادته ارتماسیّاً. (الخمینی).
[٤] لا تبعد الکفایة، والأحوط الإعادة. (الجواهری).
* لا تبعد کفایته. (الخوئی).
* علی الأحوط. (زین الدین، السیستانی ).
[٥] الکفایة قویة، والاحتیاط حسن. (الفانی).