العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٨ - الکلام فِی الوجوب وکِیفِیة التکفِیر
ونصفه فی وسطه، وربعه فی آخره[١]، إذا کانت زوجة، من غیر فرق بین الحرّة والأمة[٢]، والدائمة والمنقطعة. وإذا کانت مملوکة للواطئ فکفّارته ثلاثة أمداد[٣] من طعام[٤] یتصدّق بها علی ثلاثة مساکین، لکلّ مسکین
[١] وإن لم یکن عنده ما یکفّر [به] یتصدق علی مسکین بقدر شبعه. (المیلانی).
[٢] تلحق بها المحلّلة والمزوّجة علی الأحوط. (المرعشی).
[٣] لا بأس بالإتیان به برجاء المطلوبیة. (الحکیم).
* لکنّها غیر واجبة. (المیلانی).
* استحباباً لدلالة روایة عبدالملک بن عمرو[أ] علی عدم الوجوب . (البجنوردی).
* کون کفّارته مثل کفّارة وط ء الزوجة لا یخلو من قوة، وإن کان الأحوط الجمع بینها وبین الأمداد، کما أنّ الأحوط فی الأربعة الآتیة أیضاً کذلک . (عبداللّه الشیرازی).
* الأولی عشرة أمداد یتصدّق بها علی عشرة مساکین. (المرعشی).
* والأقوی عدم الوجوب، ولا بأس أن یتصدّق بها برجاء المطلوبیّة . (زین الدین).
* الحکم یحتاج إلی مزید من التأمّل . (تقی القمّی).
* الأظهر عدم وجوب الکفّارة علی واطئ أمته. نعم، یستحب التصدّق بعشرة أمداد لعشرة مساکین ، ودونه فی الفضل التصدّق بثلاثة أمداد علی ثلاثة مساکین . (الروحانی).
[٤] من الحنطة والشعیر . (مفتی الشیعة).
[أ] الوسائل: باب ٢٨ من أبواب الحیض، ح٢.