العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٤ - تأخِیر الصلاة إلِی وقت انقطاع الدم
(مسألة ١٣): إذا علمت المستحاضة انقطاع دمها بعد ذلک إلی آخر الوقت انقطاع بُرءٍ أو انقطاع فترة تسع الصلاة وجب[١] علیها[٢] تأخیرها إلی ذلک الوقت، فلو بادرت إلی الصلاة بطلت، إلاّ إذا حصل منها قصد[٣] القربة وانکشف عدم الانقطاع، بل یجب[٤] التأخیر[٥] مع رجاء
* لا یُترک بالنسبة إلی اللیلة الماضیة. (حسن القمّی).
* بل الأظهر بالنسبة إلی اللاحقة. (تقی القمّی).
* هذا الاحتیاط لیس بلازم؛ لأنّ ما یستدلّ به من روایة علی بن مهزیار[أ] والروایات الواردة فی المستحاضة ، إذا لم تصح منها الصلاة فهی فی حکم الحائض محل مناقشة . (مفتی الشیعة).
[١] إطلاق الحکم أحوط. (الکوه کَمَرَئی).
* علی الأحوط. (الشریعتمداری، الفانی، محمّد الشیرازی، السیستانی).
[٢] الأظهر عدم الوجوب إذا کان انقطاع فترة، والأحوط التأخیر. (الجواهری).
[٣] کما فی صورة الغفلة. (المرعشی).
[٤] علی الأحوط. (الخمینی).
[٥] علی الأحوط فیه وفیما قبله أیضاً. (آل یاسین).
* إذا قدّمت صحّت إذا کان الدم مستمرّاً، ومع الفترة تبطل، ولا فرق بین الرجاء والیأس. (الحکیم).
* لا یبعد عدم وجوبها، نعم، هو الأحوط. (عبد اللّه الشیرازی).
[أ] الوسائل: باب ٤١ من أبواب الحیض، ح٧.