العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٢ - الحدث أثناء غسل المسّ
(مسألة ١٧): یجوز للماسّ قبل الغسل دخول المساجد والمشاهد والمکث فیها، وقراءة العزائم، ووطؤها إن کان امرأة، فحال المسّ حال الحدث الأصغر، إلاّ فی إیجاب الغسل للصلاة ونحوها[١].
(مسألة ١٨): الحدث الأصغر والأکبر فی أثناء٠ هذا الغسل لایضرّ[٢] بصحّته[٣]. نعم، لو مسّ فی
صادفه. (الجواهری).
* علی الأحوط. (محمدرضا الگلپایگانی).
[١] مرّ عدم الوجوب. (الجواهری).
[٢] بل یضرّ؛ لحکومة أدلة النواقض علی مطهّریة مثل هذا الغسل. (الفانی).
[٣] استئنافه بتخلّل الحدث فی أثنائه لا یخلو من قوّة، ویکفیه حینئذٍ غسل واحد لهما. (الجواهری).
* قد مرّ وجه التأمّل فی نظائره، وإن کان قوّة احتمال وجوبه النفسی توجب البراءة عن مانعیة ما حدث فی أثنائه بعد التشکیک فی رافعیة الحدث لمثله. (آقاضیاء).
* فیه نظر. (حسین القمّی).
* بل یحتاط فیه، کما تقدّم فی غسل الجنابة. (آل یاسین).
* بل یضرّ؛ لِما عرفت من أنّ کلّ حدث ینقض الطهارة لو وقع بعدها ینقضها لو وقع فی أثنائها، وبناءً علی کون المسّ حدثاً أصغر فلو وقع المسّ فی أثناء غسله أو البول ونحوه نقضه کما لو وقع بعده، وأمّا الأکبر لو وقع فی أثنائه فهو أولی بالنقض، فلو أجنب فی أثناء غسل المسّ وجب الاستئناف، ویتداخلان بغسل