العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٠ - فروع فِی تروک الحائض
(مسألة ١): إذا حاضت فی أثناء الصلاة ولو قبل السلام بطلت[١]، وإن شکّت فی ذلک صحّت، فإن تبیّن بعد ذلک ینکشف بطلانها، ولا یجب علیها الفحص[٢]، وکذا الکلام فی سائر مبطلات[٣] الصلاة.
(مسألة ٢): یجوز للحائض سجدة الشکر،ویجب علیها سجدة التلاوة إذا استمعت[٤]، بل أو سمعت
[١] وکذا بعد السلام وقبل رکعات الاحتیاط، ولا یجب قضاوءها، أمّا إذا حاضت قبل الجزء المنسیّ کالسجدة والتشهّد فالصلاة صحیحة، ویجب الإتیان بالجزء المنسیّ بعد طهارتها، وکذا سجدتا السهو. (کاشف الغطاء).
* إذا استقرّت الشبهة. (زین الدین).
* حتّی لو کان طروؤه بعد السجدة الأخیرة وقبل الحرف الأخیر من التسلیم مطلقاً علی الأحوط. (السیستانی).
[٢] محلّ إشکال؛ وذلک لقوله ٧ : «فلتتّق اللّه»[أ] الوارد فی مورد اشتباه الدم بین العذرة والحیض. (أحمد الخونساری).
* وإن کان أحوط. (السبزواری).
* الأحوط أنّ علیها الفحص. (محمّد الشیرازی).
* نعم ، إذا کان الفحص فی نهایة السهولة یجب علیها . (مفتی الشیعة) .
[٣] فیه تفصیل یأتی فی محلّه. (السیستانی).
[٤] علی الأحوط فی صورة السماع. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[أ] الوسائل: باب ٢ من أبواب الحائض، ح ١.