العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٩ - الرجوع إلِی الأقران مع فقد الأقارب
بالشدّة والضعف[١] أو غیرهما، کما إذا کان فی أحدهما وصفان، وفی الآخر[٢] وصف واحد، بل مثل هذا فاقد التمییز[٣]، ولا یعتبر اجتماع[٤] صفات الحیض، بل یکفی[٥] واحدة منها.
(مسألة ١٣): ذکر بعض العلماء الرجوع إلی الأقران مع فقد الأقارب،
[١] لا یترک الاحتیاط . (حسین القمّی).
* بل هو مرجّح لجعل أیام حیضها فیما یشبه الحیض، أو أشبه به ولو بالقوة وغیرها ممّا یمکن أن یکون مرجّحاً بالنسبة إلی غیره. (جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا لم یوجب المظنّة، وإلاّ فلا یترک الاحتیاط . (عبداللّه الشیرازی).
* نعم ، إذا حصل لها اطمئنان بکون الدم حیضاً تعمل علی حکم الحیض . (مفتی الشیعة) .
* إلاّ مع حصول الاطمئنان بالحیضیّة . (السبزواری).
[٢] والأحوط جعل ما فیه الصفتان حیضاً. (عبدالهادی الشیرازی).
[٣] فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
[٤] قد مرّ أنّ المدار فی التمییز فی جمیع هذه المقامات علی الصفات الموجبة للاطمئنان علی وجه یصدق أنّه ممّا لا خفاء فیه عرفاً. (آقا ضیاء).
* الظاهر من بعض نصوص الباب الاعتبار . (تقی القمّی).
[٥] مع حصول الاطمئنان، وإلاّ ففیه تأمّل . (حسین القمّی).
* المسألة تحتاج إلی التأمّل. (الشاهرودی).
* إذا لم یعارضه بعض صفات الاستحاضة، وإلاّ فهی من فاقدة التمییز أیضاً علی الظاهر، فإذا کان الدم أسود بارداً تکون فاقدة التمییز، بخلاف ما لو کان أسود غیر بارد ولا حارّ فتکون واجدة. (الخمینی).