العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٢ - حکم صاحبة العادة الوقتِیة مطلقاً
تأخّره[١] یوماً أو یومین أو أزید، علی وجه یصدق[٢] علیه
(کاشف الغطاء).
* ینبغی الجمع بین التروک والأعمال فیما لو کان المتقدم بأکثر من یوم واحد . (المرعشی).
* هذا إذا کان بیومین، وأمّا فی الزائد علیهما فمع وجود الصفات تجعله حیضاً، وإلاّ فلا ، وأمّا فی المتأخر فمع الصفات یحکم بالحیضیّة، وإلاّ فلا ، وبما ذکر یظهر الحال فی المسألة (١٧). (تقی القمّی).
* فی صورة التقدم إذا لم یصدق التعجیل الأظهر إلحاقها بالمبتدئة والمضطربة، وسیأتی حکمهما . (الروحانی).
[١] فی المتأخر عن آخر العادة تأمّل. (حسین القمّی).
* عن أوّل العادة مع رؤیة الدم فی أواسط العادة و أثنائها واجداً للصفات، و أمّا لو کان تأخّره عن آخر أیام العادة خصوصاً بأکثر من یوم فالحکم بکونه حیضاً فی غایة الإشکال. (المرعشی).
* فی التأخّر إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (محمدرضا الگلپایگانی).
* فی التحیّض بمجرد رؤیة الدم مع تأخّره عن أیام العادة إشکال، إلّا أن یکون واجداً للصفات، فلا یترک الاحتیاط فی فاقد الصفات بأن تجمع بین تروک الحائض و أعمال المستحاضة إلی ثلاثة أیام ثم تجعله حیضاً. (زین الدین).
* الدم المتأخّر إذا رأته فی أثناء عادتها تتحیّض به مطلقاً، و أمّا إذا رأته بعد تمامها فحکمها حکم غیر ذات العادة الوقتیّة، و سیجیء. (السیستانی).
[٢] الأولی رعایة الاحتیاط فیما زاد علی یومین فی فرض التقدّم إن لم یکن الدم