العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٥ - لو عملت المستحاضة بوظِیفتها أو أخلّت
جاز لها[١] جمیع ما یشترط فیه الطهارة، حتّی دخول[٢] المساجد
[١] ما لم ترَ الدم بعد تلک الأعمال، وإلاّ فتأتی بالوظائف مستقلاًّ للوط ء ولکل ما یشترط فیه الطهارة علی الأحوط. (حسین القمّی).
* مع مراعاة معاقبتها للصلاة، ومع عدمها فالأحوط الإعادة لها مستقلاًّ. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* إذا عملت ما علیها من الأغسال فی أوقاتها، وأمّا لو انقلبت القلیلة إلی المتوسّطة أو المتوسّطة إلی الکثیرة قبل أوقات الصلاة ولم تغتسل بعدُ للصلاة فلا یجوز لها الاُمور المذکورة حتّی تغتسل فی أوقات الصلاة لها، أو تغتسل للاُمور المذکورة خاصّة. (جمال الدین الگلپایگانی).
* فیما لم یخرج الدم من حین الشروع فی الطهارة إلی حین الإتیان بالاُمور المذکورة، وإلاّ فالأحوط الغسل للوطء، ومع الوضوء للمسّ. (مهدی الشیرازی).
* قبل انقلابها إلی الأعلی، بل قبل خروج الدم مطلقاً علی الأحوط. (عبد اللّه الشیرازی).
* والأحوط الإتیان بها مستقلّة. (الخمینی).
* کفایة الإتیان بالوظائف بالنسبة إلی جمیع ما یکون مشروطاً بالطهارة لا دلیل علیه. نعم، الظاهر جواز دخولها المسجد وقراءتها العزائم. (تقی القمّی).
[٢] الأقوی جواز الدخول فی المسجدین والمکث فی غیرهما بدون الاغتسال، وکذا قراءة العزائم، ولکن لا ینبغی ترک الاحتیاط. (الخمینی).
* الأظهر جواز دخول المساجد والمکث فیها وقراءة العزائم للمستحاضة وإن لم تغتسل حتّی للصلاة. (السیستانی).