العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٣ - حکم ذات العادة إذا تجاوز دمها العشرة
* بناءً علی حصول العادة بالتمییز ففی ترجیح الصفات علیها إشکال، بل لا یبعد ترجیحها علی الصفات، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الإصطهباناتی).
* لا یبعد ترجیح العادة هنا أیضاً. (البروجردی).
* إلاّمع استقرار العادة العرفیة من التمییز؛ لتکرره بمرّات کثیرة. (مهدی الشیرازی).
* بل هو الأقوی؛ لِمَا مرّ من أنّ العادة لا تحصل بالتمییز. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل لا یبعد ترجیح العادة. (الحکیم، محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل لا یبعد ترجیح العادة، ولکنّ الاحتیاط فی المقام لا یترک. (الشاهرودی).
* الأقرب ترجیح العادة. (الرفیعی).
* بناءً علی عدم حصول العادة بالتمییز، کما تقدّم الکلام فیه . ( المیلانی ) .
* قد مرّ الإشکال فی حصولها به مطلقاً ، وعلی تقدیره فلا یبعد ترجیحها علی الصفات . ( عبداللّه الشیرازی ) .
* بل الأقوی ترجیح العادة علی الصفات مطلقاً. (الشریعتمداری).
* الأقوی ترجیح العادة علیها . ( المرعشی ) .
* بل هو المتعیّن. (الخوئی).
* بعد الغضّ عن الإشکال فی ثبوت العادة بالصفات لا یبعد تقدیم العادة علیها . ( الآملی ) .
* بل لا یبعد العکس. (السبزواری).
* لا یبعد ترجیح العادة علی الصفات، ولکن لا ینبغی ترک الاحتیاط . ( زین