العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٣ - الکلام فِی وجوب الاستظهار للحائض
العشرة[١]، مخیّرة بینها[٢]، فإن انقطع الدم علی العشرة أو أقلّ فالمجموع حیض فی الجمیع، وإن تجاوز فسیجیء حکمه.
(مسألة ٢٤): إذا تجاوز الدم عن مقدار العادة وعلمت أنّه یتجاوز عن العشرة تعمل عمل الاستحاضة[٣] فیما زاد، ولا حاجة إلی الاستظهار.
کذلک فلا استظهار علیها علی الأظهر، والأحوط فی جمیع ذلک الجمع بین تروک الحائض وأفعال المستحاضة. (الخوئی).
* الأظهر أنّها تستظهر بیوم، فإن انقطع الدم أو یئست من انقطاعه قبل العشرة وإلاّ فیوم آخر إلی أن تمضی عشرة أیام. (الروحانی).
(١) بل إلی العشرة، والجمع فیها بین تروک الحائض وعمل الطاهرة أحوط، خصوصاً مع زیادتها علی الثلاثة. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل إلیها وجوباً علی الأحوط ما لم تزد أیام الاستظهار علی ثلاثة، فتحتاط فی الزائد حینئذٍ. (آل یاسین).
[٢] بل إلی العشر معیّنة؛ لِمَا أشرنا من حمل التردید المزبور علی اختلاف مزاجهنّ لا علی التخییر فی مزاج واحد. (آقا ضیاء).
* قد عرفت أنّه لا تخییر، وأنّ المختار التفصیل المذکور فی الحاشیة السابقة . (المرعشی).
* بل لا یترک الاحتیاط به، وفی الحامل إلی ثلاثة أیام ، هذا إذا لم تکن مستمرة، وإلاّ فلیس علیها الاستظهار . (حسن القمّی).
[٣] ولکن إن انکشف الخلاف تقضی صومها الذی أتت به، وسائر أعمالها العبادیّة التی شرعت لها القضاء فی تلک الأیام الزائدة التی بین العادة والعشرة. (المرعشی).